إن مرحلة الطفولة هي المرحلة التي يتم فيها بِناء الإنسان وتشكيل شخصيَّته. ففي هذه المرحلة المُهمة، تتحدد السِمات الأساسية للفرد من جميع النواحي سواء كانت من الناحية السيكولوجية أو الثقافية أو العقلية. فمِن خِلال مرحلة الطفولة يتحدد مُستقبل الأُمة وتتضِح سِماتها الحضارية. فلِهذا فإن تقدم وتطور أي مجتمع لابد أن يقوم على هذه الشريحة التي تُشكِّل عِماد البِناء الحَضاري، وتتحدد مكانة الأُمم بين الحضارات بمدى اهتمامها بأطفالها ورعايتهم؛ وذلك لأن الطُفولة هي حِجر الزاوية لأي مُجتمع إنساني. وأنَّ أي خلل يشوب هذه المرحلة الحرِجة سوف يُؤثر على تَقدُم وبقاء هذا المُجتمع. فالفرد يكتسِب الخصائِص والسِمات الأساسية للشخصية في المراحِل الأولى من حياتِه، وبذلِك تعتمِد حياتُه المُستقبلية على هذه المرحلة العُمرية. فالطفل يكون أكثر قابلية من غيره بالتأثُر بعوامِل البيئة المحيطة به، فهو متلقّي ومُتأثر لكل ما يدور في مُحيطه. ففي هذه المرحلة يكتسِب قيمة، ومبادئه وتتشكّل ميولِه واتجاهاتِه وأساليب تفكيره، مما يجعل هذه من المرحلة العمرية حاسِمة في عُمر الإنسان وتكوينه مدى الحياة. وكل مُجتمع يطمَح إلى تَحقيق التطور والنُمو، فلابدَ له أن يستثمِر في أبنائه لتأسيس أجيال قادِرة على تحمُّل مسؤولية البناء والتقدم. فهؤلاء الأبناء هُم الحقل الخصِب الذي نستطيع أن نَجني ثمارهُ الجميلة إذا ما رعيناه واستثمرنا فيه الجهود المُخلِصة. ويكون ذلك عن طريق احترام إنسانية وعقل الطفل وتعليمه وتوجيه طاقاته الخلاّقة بالاتجاه السليم، وتوفير البيئة الاجتماعية والثقافية والنفسية لنموه (الشيباني 2000م، عوض 1999م).

تأتي أهمية الطفولة من أن مستقبلها يعتمد عليه مستقبل الأمة والوطن وبالتالي من الأهمية بمكان التركيز على هذه الفئة الصغيرة، والتي سوف تحمل الراية من بعد الآباء والأجداد في بناء مجتمعاتها وتشكيل هويتها. ولقد أثبتت الدراسات التي أجريت على الأطفال بأن مرحلة الطفولة ما قبل الست سنوات هي مرحلة هامة للغاية في نمو الإنسان، حيث يتشكل حوالي 40% من الدماغ. وبتقديم الاهتمام والرعاية لهؤلاء الصغار في كافة المجالات نصبح قد أرسينا دعائم مجتمع وأمة تخطو بخطىً ثابتة وواثقة نحو مستقبل مضيء لنسابق بقية الأمم في الحضارة والتقدم.

وفي مرحلة الطفولة تترسخ العادات والتقاليد والخصائص الثقافية والسلوكية من البيئة المحيطة بذهن هذا الكائن الصغير، لذلك فإنه من حق الطفل أن يكتسب هويته من ثقافته. والرسول عليه الصلاة والسلام قد بين تأثير الأهل والمجتمع على هوية الطفل، حيث قال: (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه). لذلك فإن الثقافة المُقدمة للطفل هي مسؤولية تقع على عاتق المجتمع  بأكمله إبتداءً من الوالدين وإنتهاءً بالدولة. وتأتي أهمية الثقافة والاهتمام بها لكونها الأسلوب السائد في حياة المجتمعات، فهي تشمل القيم الروحية والفكرية والسلوكية والعادات والتقاليد والاتجاهات والمنجزات الفكرية والفنية وكل ما تتميز به هذه المجتمعات من جوانب معنوية أو مادية. فوفقاً لمنظمة اليونسكو فإن الثقافة: (إن يمكن أن يُنظر إليها اليوم على أنها اجتماع السمات الروحية، والمادية، والفكرية، والعاطفية التي تميّز مجتمعاً بعينه، أو فئة اجتماعية بعينها. وهي تشمل الفنون، والأدب، وطرائق الحياة، كما تشمل الحقوق الأساسية للإنسان، ونظم القيم والتقاليد والمعتقدات. وإن الثقافة هي التي تمنح الإنسان قدرته على التفكير في ذاته، والتي تجعل منا كائنات تتميّز بالإنسانية المتمثلة في العقلانية، والقدرة على النقد والالتزام الأخلاقي، وعن طريقها -الثقافة- نهتدي إلى القيم ونمارس الخيار. وهي وسيلة الإنسان للتعبير عن نفسه، والتعرّف على ذاته كمشروع غير مكتمل، وإلى إعادة النظر في إنجازاته، والبحث دون توازن عن مدلولات جديدة، وإبداع أعمال يتفوق فيها على نفسه). وبناء على هذا التعريف فإن الثقافة هي سمة تميّز الفرد عن غيرة أو أي مجموعة من الناس في رقعة جغرافية محددة عن غيرهم، بحيث تتكون لديهم سمات خاصة مشتركة من خلالها تمكّنهم من التواصل المعنوي والفكري وتحدد طرق وأساليب تفاعلهم مع البيئة المحيطة بهم. (ريان 2001م، أبوهيف 2000م)

إن غرس هذه السمات الثقافية التي تُمّيز المجتمعات عن غيرها وتحفظ لها خصوصيتها يجب أن يبدأ لدى النشء منذ نعومة أظافرهم، وذلك لتترسخ هذه القيم ولتبقى هوية المجتمع المميّزة متوارثة عبر الأجيال. فلهذا تُدرك الدول المتقدمة خطورة وأهمية مرحلة الطفولة واستعداد الطفل للانجذاب لكل ما هو مثير وجذّاب. فنرى اليوم كيف تنهال على أطفالنا دون إدراك ووعي منا في أحياناً كثيرة، كميات هائلة من البرامج الثقافية التي لا تتناسب مع ثقافة مجتمعاتنا العربية والإسلامية عبر مختلف الوسائط، مما صعّب عملية الانتقاء والغربلة لهذه البرامج. فأطفالنا اليوم يتعرضون لبرامج مختلفة تحمل في طياتها رسائل منافية للأعراف السائدة وأحياناً كثيرة مهاجمة لهذه الأعراف والثقافات مما يؤدي إلى تشويش أذهان هؤلاء الصغار وتقمصهم لثقافات غريبة عن مجتمعاتهم ومنافية لما تربى عليها أبائهم وأجدادهم. (ليلة، 2011م)

وهُناك تحديات كثيرة في مجتمعاتنا الخليجية  تحّد من تأسيس الطفولة السليمة وخلق إنسان قادِر على مُواكبة العصر الحديث، منها أن مُجتمعاتنا تسودها أساليب التسلّط والتلقين في التربية حيث أن الثقافة السلطوّية في مُجتمعاتنا الخليجية والعربية هي نِتاج مَوروثات اجتماعية مُستمدة من المؤسسات الاجتماعية الأولية كالعائِلة والعَشيرة والطائِفة والقَبلية والتي يسودها التسلُّط الاجتماعي والخُضوع والتَبعية. ومنها توالى توارث هذه الثقافة عبر الأجيال وانغرست في تُراث مُجتمعاتنا. وكما هو معروف في مُجتمعاتنا العربية أن الطالب المثاليّ هو الطِفل المُنقاد والخاضِع لأوامر الكِبار دون مُناقشة وإبداء الرأي، وهي تربية تَخلُق أفراد ضعيفيّ الشخصية غير قادرين على الإبداع والعطاء الخّلاق (ليلة 2011م، وطفة 2006م).

إن التربية التي تسودها العُنف والتعسّف والقهر هي التربية التي تقتُل الإبداع لدى الطفل. (وأخرون، 2006م). وقد بيّن تقرير التنمية العربية الرابع أن التربية العربية لا تَتماشى مع روح العَصِر؛ لأنها لا تفسَح المجال للطفل أن يُبدِع بسبب تضيّقيها على حُريته وهي تربية سلطوية بالدرجة الأولى (السورطي، 2009). ومن هُنا ينادي التربويين في المُجتمعات العربية بإعادة النظر في الأساليب التربوية السائدة ومُراجعتها لتتناسب مع روح العَصر؛ لتخلُق أفراد قادرين على مُواكبة مُتطلبات عصر العولمة وقضاياه وتحدِياته. فإنَّ الثقافة السلطوية التي امتدت جُذورها في مُجتمعاتنا يجب أن تستبِدل بالأساليب التي تُحفِّز وتُشجّع النشئ على الإبداع والفِكر الحُر. وأن تتكاثف الجُهود في تقليص هذه الثقافة ونشر ثقافة حرية الفكر والكلمة. ولتُرسِّخ المُجتمعات العربية وخاصةً الخليجية الاعتزاز بثقافاتها في نفوس أبنائِها والمُحافظة عليها من الاندثار، وتتجنّب تمييع هويتها؛ يجب أن تعمل على تطوير الأساليب التربوية لتتماشى مع عصر الانفتاح التكنولوجي اللامحدود لِتستطيع الصُمود أمام الكَم الهائِل من القيم الثقافية المُختلفة التي يَتلقاها الأطفال والمُواجهة بطريقة مدروسة نحوَهم من الجِهات والمصادِر الأجنبية المختلفة بقصد إضعاف الثقافة والهوية العربية (دواد، 2001م).

وبسبب الانفتاح الذي جلبته العولمة والتحضر استقطبت مجتمعاتنا مختلف الأجناس والأعراق وأعداد هائلة من العمالة الوافدة، والتي تتواجد تقريباً في كُل بيت خليجي حاملة معها معتقداتها وأخلاقياتها بكل ما فيها من سلبيات. فقد دخلت أفه خطيرة بيوت الأسر العربية وخاصة الخليجية وهي الخادمة الآسيوية، وأصبحت هذه الخادمة تنخر في عضد هذه المجتمعات، حيث أخذت في أحياناً كثيرة  دور الأم في تربية وتنشئة الأجيال. وما أخطرها من مهمة يمكن من خلالها تمييع هوية الأمة وتدمير ثقافتها عبر الأجيال القادمة، ناهيك عن الجرائم الشبة اليومية بأنواعها التي تُرتكب في حق هؤلاء الأبرياء من قبل هذه الخادمات متمثلةً في الضرب والتسميم وأحياناً القتل في أبشع صورة. فنسبة كبيرة للأسف من أطفالنا الخليجين اليوم هم عبارة عن مزيج من الثقافات ضائعين بين ثقافة الخادمة الآسيوية وبين ما يتلقونه من برامج غربية عبر التلفاز أو الإنترنت وبين ثقافة مجتمعاتهم.

وأما المدارس الخاصة المنتشرة في دولنا وخاصة التي تُرسخ الثقافة الغربية من خلال اللغة وكل ما تحمله من معاني ثقافية، فهذه أفه أخرى بحد ذاتها تنخر في أعماق ثقافة أجيالنا وهويتهم. إن من حق كل أب وأم أن يسعوا لتوفير التعليم الأمثل والأصلح لأبنائهم، ولكن ليس على حساب هوية وثقافة المجتمع والأمة. فكثير من هذه المدارس تُنتج أجيال ليسوا بعرب وليسوا بغرب أجيال متأرجحة الهوية  بين هذا وذاك. ولا يعني هنا أن لا نُعّلم أبنائنا اللغات المختلفة، وخاصة لغات العصر ليستطيعوا مواكبة التطور والنمو وملاحقة ركب الحضارات من خلال الإطلاع على شتى العلوم التي من شأنها أن تحقق التقدم والانفتاح على العالم. ولكن هذه الخطوة تأتي بعد ترسيخ اللغة العربية والقيم الثقافية لمجتمعاتنا في النشء لتتكون أولاً لديهم هوية ثابتة راسخة، ومن ثم يبدأ الانفتاح على الثقافات الأخرى (وطفة، 2006م).

ولنا مثال على ذلك في الأمم التي نتباهى بتعليم أبنائنا لغاتها وبالتالي غرس كل ما تحمله هذه اللغات من معاني حضارية وثقافية.  ففي بريطانيا مثلاً أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بتأخير تعليم اللغات الأجنبية للأطفال الإنجليز حتى سن الحادية عشرة، وذلك لكي تترسخ اللغة الأم أولاً في أذهان أبنائهم والإلمام بها إلماماً تاماً لأنها هويتهم الوطنية التي تجمعهم كأمة واحدة لها ثقافة مشتركة. ووفقاً للدراسات التي أُجريت في جامعة أكسفورد على تأثير تعلّم لغة أجنبية غير لغة الأم في سن مُبّكرة من العمر، فقد خلُصّت هذه الدراسات إلى أن تعلم لغة أجنبية يؤثر سلباً على التحصيل الدراسي للطفل وعلى إتقانه للغة الأُم. كما أثبتت دراسات أخرى متفرّقة من عدة جامعات أن الإلمام باللغة القومية أو اللغة الأم في سن مبكرة يساعد الطفل على التفاعل مع من حوله واستقبال المعلومات والمعارف وفهمها فهماً جيداً، إضافة إلى أن الأطفال الذين يتعلمون أكثر من لغة في سن مبكرة يتأخر لديهم النمو اللغوي في لغتهم الأم، وأن أنسب مرحلة لتعلم الطفل للغات الأجنبية هو في الصف الرابع الابتدائي حيث يكون الطفل قد تمكّن من اكتساب مهارات لغته الأُم التي يجب أن تكون محط اعتزازه وافتخاره بين الأمم (الشريف، 2011م)، وخاصة لغتنا العربية وهي لغة القرآن وهي التي تفوق لغات العالم في سعة مفرداتها وجمالها، فكما قال الشاعر حافظ إبراهيم على لسان اللغة العربية:

وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية             ***        وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ

فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ       ***             وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ

أنا البحر في أحشائه الدر كامن          ***        فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فالطفولة في مجتمعاتنا اليوم ليست مهددة في ثقافتها فقط بل أيضاً أصبحت مهددة في براءتها وتمتعها بطفولة أمنه. فلقد مضت تلك الأيام التي كُنا ننام فيها ملئ جفوننا مطمئنين إلاّ أن أطفالنا وفلذات أكبادنا لن تُخدش براءتهم لمجرد لعبهم أمام بيوتهم أو حتى بداخلها، أو أماكن أُخرى قد نعتقد أنها مصدر للرعاية والاهتمام لهؤلاء الصغار. فبتنا نسمع بكل أسف كثيراً عن حوادث انتهاك لبراءة الطفولة، من هتك للعرض وغيرها من الجرائم التي يَندى لها الجبين من قبل ذئاب لبست أقنعة بشرية. ولقد كشفت آخر الإحصاءات في إحدى دول المجلس أن العمالة الوافدة وخاصة السائقين مسئولون عن 42.1 بالمائة من الإساءة الجنسية للأطفال، وأما الخدم الذكور فمسئولون عن 21.1 بالمائة من هذه الأفعال (صابر، 2013م). كما بيّنت الإحصاءات في دولة أخرى من دول المجلس أن نسبة الأطفال الذين فقدوا حياتهم بسبب العمالة تصل إلى 10 في المائة من عدد الأطفال الذين يفقدون حياتهم في السنوات الأخيرة (حماد، 2013م). فنحنُ كمجتمعات خليجية محافِظة ساهمنا في تفاقم هذه المشكلة. فمُجتمعاتنا تسودها الكثير من التابوهات التي يصعب اختراقها. فالعادات والتقاليد تحّد من مناقشة هذه المشكلات في العلن؛ لإماطة اللثام عنها ولوضع الحلول الناجعة لها وقرع ناقوس الخطر لمنع تكرارها.

ولقد آن الأوان أن نتصدى للمشكلات الاجتماعية الحساسة بكل موضوعية ومصداقية؛ وذلك لتوعية المجتمع بوجودها وأخذ الحيطة والحذر اللازمين لتجنبها. ومن خلال تقصيرنا سمحنا لأبنائنا بأن يكونوا فرائس سهلة بعدم أخذ الاحتياطات الكافية لحمايتهم، وفتحنا أبواب منازلنا على مصراعيها أمام دخلاء لا نعرف عنهم شيء، وهنا يكمن قصورنا حيث لم نقم بالتحري والبحث الكافيين عن من سوف يشاركوننا ويتقاسمون العيش معنا، ونسلّمهم فلذات أكبادنا لرعايتها. والمسؤولية يشارك فيها أيضاً أصحاب القرار في كل دولة، وذلك بالتساهل في محاسبة أصحاب مكاتب استقدام الأيدي العاملة في حال عدم مصداقية بياناتهم عن هذه العمالة.  إضافة إلى عدم وجود البرامج الكافية والمناسبة والتي من شأنها توعية الوالدين لمثل هذه المخاطر. والأذى قد لا يقتصر على الغرباء في أحيان كثيرة، بل قد يكون مصدره هو أقرب الناس سواء بقصد أو بغير قصد. فاليوم يُعتبر العُنف أهم معوِّقات نمو الطفل نمواً سليماً. فالعنف ضد الطفل يشمل جميع النواحي سواء كانت جسدية، أو نفسية، ومنها الإهمال والتقصير في أداء واجبنا نحو هؤلاء الأفراد الصغار.

ومن هُنا، فإنه واجب إنساني ووطني أن يتحمل كل مربي وكل فرد في المجتمع، الدفاع عن هذه الأمانة الغالية والتي اؤتمنا عليها. فهؤلاء الصغار هُم رجال ونساء المستقبل وعِماد الأُمة. فالمجتمعات التي ترجوا الازدهار والتقدم، لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا بطفولة سليمة تستطيع أن تحمل أعباء مسؤولية تنمية مجتمعاتها على الوجه الأكمل. وأصبح من الواجب علينا كمجتمعات مسلمة عربية خليجية لها خصوصيتها في الهوية والتاريخ والعادات والتقاليد الضاربة جذورها في القدم، أن نكون حصن منيع نحمي هذه الخصوصية والهوية المُتمّيزة، ونصونها مع الأخذ بكل ما هو جديد ومن شأنه أن يقوي من عضد هذه الهوية. ولنسابق الزمن ونباهي الأمم بالأصالة والحضارة التي كانت في زمن مضى مصدر شعاع  نورٍ للإنسانية جمعاء. ولنعمل جميعاً على توريث هويتنا للأجيال القادمة حتى يصبح أبنائنا ذوي هوية راسخة الجذور تتصدى لرياح التحديات.

 

المراجع

  • أحمد يوسف دواد. (يونيو, 2001م). في الأمن الثقافي العربي. مجلة الموقف العربي الأدبي ، صفحة العدد 362.
  • أمل الشريف. (2011م). هل تعلم اللغات الأجنبية في سن مبكرة يؤثر على لغة الأم؟ مجلة نصف الدنيا .
  • ايات ريان. (2001م). التربية الجمالية للطفل. (المجلس الأعلى للطفولة والتنمية، المحرر) مجلة الطفولة والتنمية ، صفحة 182.
  • بدر ابراهيم الشيباني. (2000م). سيكولوجية النمو. الكويت: دار الوارقين للنشر والتوزيع.
  • د. عبدالله أبوهيف. (سونيو، سبتمبر, 2000م). تنمية ثقافة الطفل العربي. مجلة التربية ، صفحة 232.
  • د.سهيلة زين العابدين حماد. (2013م). كيف نحدّ من جرائم العمالة الوافدة. المدينة .
  • د.علي ليلة. (2011م). الأمن القومي العربي في عصر العولمة،الاصلاح الداخلي، الكتاب الثالث. مكتبة الانجلو المصرية.
  • د.علي وطفة. (يناير-مارس, 2006م). ثقافة الطفل العربي في زمن التحديات. مجلة عالم الفكر ، المجلد34 (3)، صفحة 189،212.
  • د.يزيد عيسى السورطي. (2009م). السلطوية في التربية العربية. الكويت.
  • عباس محمود عوض. (1999م). المدخل إالى علم النمو. القاهرة: دار المعرفة الجامعية.
  • عبدالله اليوسف وأخرون. (2006م). العنف الأسري. السعودية.
  • هديل صابر. (2013م). بوابة الشرق. تم الاسترداد من http://www.al-sharq.com/news/details/175906#.U0zCG01frIV.
FacebooktwittermailFacebooktwittermail

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Post Navigation