أولاً: المقدمة

يشكل العمل التطوعي وسيلة مهمة في تقدم وتطور الأمم والشعوب حيث أن الحكومات لا تستطيع سد كل احتياجات شعوبها دون تأزر وتعاون أفراد هذه الشعوب. لذلك وجب تنظيم هذه الجهود من خلال مؤسسات أهلية قد يطلق عليها إسم جمعيات أو منظمات أهلية. حيث تقوم هذه الجمعيات أو المنظمات بأدوار فاعلة في بناء المجتمعات المحلية وقد يتجاوز دور هذه المؤسسات الدور التكميلي في معالجة قضايا المجتمع المختلفة وتكون سباقة لطرح الحلول المناسبة لهذه القضايا.

ولقد ساهم العمل التطوعي في تطور كثير من الأمم والشعوب عبر العصور. وكما هو متعارف علية فإن العمل التطوعي هو عملاً خالياً من الربح والعائد المادي حيث يؤديه الأفراد لمساندة الأخرين في المجتمع. ووفقاً لمحمد هشام (2007)، فإن للعمل التطوعي عدة أوجه, منها:

  • التجاوب الإجتماعي في أوقات الشدة.
  • حل النزاعات.
  • تخفيف أثار الفقر.

كما يشتمل التطوع على كل صور المجهودات الخدمية المقدمة محلياً أو دولياً. ولقد ساهم المتطوعون في تقدم وتطور دولهم سواء كانت صناعية أو نامية.

إن أفراد كل مجتمع وخاصة شبابه هم عموده الفقري. حيث يشكلون طاقته وثروتة البشرية لو تم توظيفها بالشكل الجيد من خلال التوعية والتوجيه لتطور المجتمع وساد الحب والتكافل بين أفراده. ويؤكد عرابي (2001) على أن العمل التطوعي هو ركيزة مهمة في بناء الأمم حيث أنه يؤدي إلى التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع، كما أن العمل التطوعي هو ممارسة إنسانية ترتبط إرتباطاً وثيقاً بمعاني الخير والعمل الصالح لدى البشر منذ قديم الأزل ولكنه يختلف في حجمة وشكلة واتجاهاته ودوافعه بين المجتمعات المختلفة، كما تتغير أشكاله من زمن إلى أخر، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب. واما من حيث الإتجاهات كما يذكر عرابي (2001) فقد يكون التطوع تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في الأنشطة المختلفة (إجتماعية، تعليمية أو تنموية)، وأما من حيث دوافع العمل التطوعي فهي قد تكون نفسية أو إجتماعية أو تعليمية أو تنموية. فالتطوع كما يؤدي إلى تماسك المجتمع فإنه أيضاً يؤدي إلى الراحة النفسية حيث وجد علماء النفس ((Layard, 2005 ان الذين يقومون بالأعمال التطوعية يشعرون بالإعتزاز والثقة بالنفس أكثر من غيرهم حيث أنها تقوي لدى هؤلاء الأفراد الرغبة في الحياة والثقة بالمستقبل.

ثانياً: مفهوم التطوع

التطوع هو المجهود القائم على مهارة معينة حيث أنه يبذل عن قناعة بهدف أداء واجب إجتماعي دون توقع أي مردود مادي. فالعمل التطوعي يتراوح بين تبادل الخدمات وبين الإستجابة لحاجات المجتمع في وقت الشدة. والتطوع له صيغ كثيرة فمنها بذل المال ومنها تقديم الخدمات للمستضعفين في المجتمع (الأرملة، واليتيم، والفقير، والمسكين، وذو الحاجه). ويوضح فريد النمر(2006) “إن التطوع يتضمن جهوداً إنسانية، تبذل من أفراد المجتمع، بصورة فردية أو جماعية، ويقوم بصفة أساسية على الرغبة والدافع الذاتي سواء كان هذا الدافع شعورياً أو لا شعورياً ولا يهدف المتطوع إلى تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص بل يهدف إلى اكتساب الشعور بالولاء والإنتماء إلى المجتمع وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع وهو دافع أساسي من دوافع التنمية بمفهومها الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً”.

ثالثاً: أهمية العمل التطوعي

إن العمل التطوعي أو ما يسمى (رأس مال التنمية) هو ثروة يجب توظيفها على أكمل وجه. حيث أن العمل التطوعي يؤدي الى الإسراع بالتنمية الإجتماعية والإقتصادية ويقود الى التقارب وتقوية أواصر الروابط بين أفراد المجتمع وإلى نشر المحبة بين جميع الفئات. وايضاً فإن العمل التطوعي يربط بين الجهود الحكومية والأهلية التي تهدف الى تقدم المجتمع ونموه ويعلم الشباب تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء وطنه. كما يشغل العمل التطوعي وقت فراغ الشباب ويبعدهم عن الإنغماس في السلوك غير السوي، ويساعد المجتمعات على الإعتماد على النفس وتنمية جهودها الذاتية وبالتالي فإن العمل التطوعي يؤدي الى تحسين المستوى المعيشي للمواطنين ويحقق الإزدهار وقد حض القرأن الكريم على أداء الأعمال التطوعية، فقد قال تعالى : (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ) سورة الليل.من هو المتطوع:

المتطوع هو الفرد الذي يتقن مهارة معينة يوظفها للقيام بواجب إجتماعي طواعية دون أي مقابل مادي. وقد قال تعالى في المتطوعين: (وفي أموالهِّم حَقٌ مَعلُوم للسَائِّل والمَحرُوٌم) (الذاريات -19). وعن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار) رواه مسلم. ولقد ضرب الرسل صلوات الله عليهم اروع الأمثلة في العمل التطوعي وكان شعارهم جميعاً كما ورد في القرآن الكريم ( قل لا اسألكم عليه أجراً).

كما تكمن أهمية التطوع في أنه يؤدي إلى تماسك المجتمعات وترابطها، فبالعمل التطوعي يسود التعاون والحب والمودة بين أفراد هذه المجتمعات حين يساند كل منهم الأخر. فالعمل التطوعي كما أثبتت الدرسات: (Zycinska 2008, Lee, Takahshi & Kai 2007, Rosenkranz, Jackson, Dolski, Ryff, & Singer 2003, Suhramaian &Kawachi 2005).

يؤدي إلى شعور المتطوع بالرضا عن نفسه ويزيد لديه حب الحياة والعطاء مما يجعله أكثر إقبالاً على الحياة من غيره ويؤثر ذلك بالتالي على صحته البدنية بالإيجاب ويجعله أقل عرضة للأمراض المختلفة من غيره.

 

رابعاً: أشكال التطوع

وللعمل التطوعي شكلان، هما:

1- العمل التطوعي الفردي: وهو العمل الذي يقوم به الفرد من تلقاء نفسه معتمدا على ذاته دون تلقي العون من أحد.

2- العمل التطوعي المؤسسي: وهو عمل أكثر تنظيماً وتأثيرا في المجتمع من أعمال التطوع الفردي. ويتم العمل التطوعي المؤسسي من خلال الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية المختلفة، والنوادي والجمعيات النسائية واللجان المحلية والفرق الأهلية التي تقوم بجمع الأموال وتوزيعها على المحتاجين.

 

وفي المجتمع مؤسسات كثيرة يحتل فيها العمل التطوعي أهمية كبيرة وتسهم(جمعيات ومؤسسات أهلية وحكومية) في تطوير المجتمع إذ إن العمل المؤسسي يسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية المبعثرة، فقد لا يستطيع الفرد أن يقدم عملاً محدداً في سياق عمليات محو الأمية، ولكنه يتبرع بالمال؛ فتستطيع المؤسسات الاجتماعية المختلفة أن تجعل من الجهود المبعثرة متآزرة ذات أثر كبير وفعال إذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها.

 

خامساً: العمل التطوعي في الإسلام والتراث

إن قيمنا الاجتماعية والدينية المتأصلة في المجتمع العربى والإسلامى ساعدت في تعميق روح العمل التطوعي فيه. وتتناقل هذه القيم عبر الأجيال عن طريق وسائل عدة منها الأدب القصصى و الشعر والغناء والأمثال الشعبية، ويتم الإشادة في تراثنا العربي بالصفات الجيدة لمن يقدمون أعمال تطوعية للأخرين فتظل متقدة في المجتمع على مر العصور. ونستمد نحن المسلمون مفهوم التطوع من الحضارة الإسلامية، فالتطوع أصل من الأصول التي تميز بها المسلمين ونستدل على ذلك من خلال كلام الله عز وجل واحاديث المصطفى (صلى الله عليه وسلم) والتي تأكد على أهمية التطوع لدى أمة الإسلام وأن العلاقة بين السلمين يجب أن تكون قائمة على البذل والتعاون والتضحية والتطوع، فقال تعالى: ” وآتى المَالَ عَلى حُبِه ذَوي القُربى واليتَامَى والمَسَاكِّين وابن السَبِّيل” (البقرة -177). كما قال تعالى: “وفي أموالهِّم حَقٌ مَعلُوم للسَائِّل والمَحرُوٌم”” ( الذاريات -19). ولقد ضرب الرسول الكريم والصحابة الأجلاء أروع الأمثلة على التطوع والتضحية بالنفس والمال لخدمة الإسلام ورفع رايته. ويقول صلى الله عليه وسلم: (من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنوات) متفق عليه. ولقد اتخذت الصدقة في الدولة الإسلامية صورة مؤسسية في شكل الأوقاف في صورها المختلفة حيث استخدمت لدعم المساجد ودور العلم، وإعانة المحتاج والمسكين وعابر السبيل. فالصدقة هي لينة أساسية في الثقافة الإسلامية (إبراهيم حسين، 2001). وقد حض عليها الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مواقف وأحاديث كثيرة منها قوله عليه الصلاة والسلام: ( كل سلامٍ من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين إثنين صدقة ، تعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) متفق عليه.

سادساً: العمل التطوعي في دول مجلس التعاون الخليجي

إن المجتمع الخليجي بلا شك هو امتداد للحضارة العربية والإسلامية وقيمها التي تحض على التكافل والتعاون فقد ساهم أفراده في بناء مجتمعاتهم المحلية وأيضاً امتدت هذه المساهمة لمد يد العون للمجتمعات الأخرى في جميع أنحاء العالم، حيث قامت المجتمعات الخليجية على مبادئ الإسلام الحنيف القائم على التكاتف والتأزر بين أفراده. كما عرفت المجتمعات الخليجية منذ نشأتها أشكال من منظمات المجتمع المدني تمثلت في مجموعات صائدي اللؤلؤ في البحرين والكويت وصائدي السمك في سلطنة عُمان والبحرين، ولا ننسى أيضاً الدور الفاعل لتجمعات المزارعين في الطائف وعسير وظفار بالإضافة إلى روابط البدو والرعاه في المناطق المختلفة لدول الخليج. ومن خلال هذا الموروث الغني بمبادئ التكافل استمد المجتمع الخليجي مفاهيمه وقيمه (عدنان القرشي، 2006م).

 

وحديثاً تمثلت الجهود التطوعية بدول المجلس في قيام جمعيات أهليه ذات أدوار وأهداف متنوعة، فظهرت الجمعيات الخيرية التي تلبي احتياجات الفئات المعوزة والجمعيات المهنية التي تساهم في دعم واستثمار الخبرات المختلفة بالإضافة للجمعيات الخيرية والثقافية والفنية. وامتداد لسيرة السلف الصالح واقتداء بهم فإن الشعوب الخليجية بقيمها الكريمة هي أيضاً مصدر لأروع أمثلة التطوع وخاصة في أوقات الأزمات حيث ضربت هذه الشعوب الكريمة رجالاً ونساء وأطفالاً وشيوخاً أروع الأمثلة على العمل التطوعي على مر الأجيال فكانت الأزمات المحك الحقيقي لهذه الشعوب مثل الأنواء المناخية التي تعرضت لها سلطنة عُمان عام 2007م، حيث بكفي العُمانيون فخرا وقفتهم الجبارة أمام إعصار جونو بما خلفة من دمار ، فلبى كل عُماني نداء الوطن فبذلت النفوس والأموال فداء لعُمان . ولولا إرادة هذا الشعب الجبار الذي يقوده قائد حكيم لما تخطت عُمان هذه المحنة خلال شهور قليلة ومحت أثار الكارثة التي هزت البلاد ولكن لم تهز إرادة شعب عُمان وقائده معتمدين على الله سبحانه وتعالى وعلى جهودهم ومواردهم الذاتيه دون الحاجة إلى أي مساعدات خارجية، ومن خلال تكاتف الشعب مع الحكومة تحققت المعجزة التي جعلت من عُمان مثل يُحتذى به في الشجاعة والتكاتف بين أفراد الشعب والحكومة. كما أن الشعب السعودي أيضاً سطر أروع الملاحم حين تعرضت مدينة جدة الغالية للكارثة الطبيعية في نوفمبر الماضي (30 نوفمبر 2009م) التي خربت الديار وأزهقت كثير من الأرواح ولكن تكاتف سواعد أبناء أرض الرسول الطاهرة شكلت قصيدة خالدة من العطاء والتضحية تتحاكى بها الأجيال عبر العصور.

 

ولكن مازالت مجتمعاتنا الخليجية والعربية بصفة عامه تحتاج لبذل المزيد من الجهود للإستفادة من طاقة الشباب، فمازالت نسبة تطوع الشباب في المجتمع االعربي ضئيلة. لذلك فإنه لابد من وضع البرامج والخطط لجذب الشباب للعمل التطوعي وللقيم والخصائص الإجتماعية التي تساهم في تحقيق أهداف وطموحات الأفراد والمجتمعات. ولقد أثبتت استطلاعات الرأي في العالم العربي (الحازمي، 2006) ان الشباب من سن 15 سنة حتى سن 30 هم اقل فئة اهتمام بالعمل التطوعي رغم أن الشباب في هذه المرحلة هم اكثر قدرة على العمل من غيرهم وقد يرجع هذا الإحجام عن العمل التطوعي في مجتمعاتنا العربية الى أسباب عدة منها:-

  • التنشئة الأسرية ، حيث أنه لا يتم زرع روح العمل التطوعي في النشئ منذ الصغر .
  • المناهج الدراسية في المدارس والجامعات تحتاج الى مزيد من التركيز على زرع روح التطوع لدى الطلبة .
  • الضغوط الاقتصادية التي تؤدي إلى انخراط الشباب في العمل وعدم وجود وقت كافي للأعمال التطوعية .
  • ضعف قدرة المؤسسات التطوعية على مخاطبة الشباب ووضع برامج منظمة ومتخصصة في شتى مجالات التطوع وتحفيز الشباب على المشاركة.

يعتبر العمل التطوعي أو ما يسمى حديثاً في أدبيات التنمية “رأس المال الاجتماعي” ثروة عامة. فالعمل التطوعي عبارة عن روابط أساسها القيم الاجتماعية الحميدة مثل الثقة والصدق والتعاون والتراحم والتكافل، ويجد أفراد المجتمع في هذه الروابط التي تقوم على القيم والمثل أنفسهم كأفراد ومجموعات حيث يسعون من خلالها إلى تحقيق ذواتهم ومصالحهم المرتبطة بمصالح المجموعات التى يعيشون فيها وبها (إبراهيم حسين،2001).

لذلك، فإنه يجب وضع الإستراتيجيات المناسبة لتشجيع الشباب على الأعمال التطوعية حيث أنهم أهم موارد الدولة وأعظم أدواتها لتحقيق تنمية المجتمع الشاملة. وعليه وجب علينا غرس روح العمل التطوعي من خلال التنشئه الأسرية والمؤسسات التعليمية، وإقامة مراكز للمتطوعين لتوجيههم نحو الجهة المناسبة للتطوع حسب مهارات وإمكانيات كل متطوع، بالإضافة الى تنظيم العمل التطوعي بحيث يشكل مصدر جذب للشباب في المجتمع. كذلك مطالبة وسائل الإعلام بدور أكثر تأثيراً في تعريف المجتمع بماهية العمل التطوعي ومجالاته وروافده. كما يجب تأهيل المتطوعين من خلال عقد الدورات التدريبية وورش العمل لتدريبهم على كيفية أداء وإدارة الأعمال التطوعية. ومن الأهمية بمكان تكريم المتطوعين وتشجيعهم من خلال الحوافز المادية والمعنوية .كما ينبغي على الهيئات الحكومية المختصة إعتماد شهادات الخبرة التطوعية واعطاء المتطوعين الأولوية في التوظيف .

ومن الضروري أن يكون هناك تشارك وتأزر بين افراد المجتمع لغرس روح التعاون لدى الشباب، وذلك لأنهم هم عدة الأمة ومستقبلها وعلينا تذكيرهم دوماً بقول رسول الله (صلى الله علية وسلم) :(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه احمد ومسلم.

سابعاً: الخاتمة

التطوع هو المجهود القائم على مهارة معينة حيث أنه يبذل عن قناعة بهدف أداء واجب إجتماعي دون توقع أي مردود مادي. إن العمل التطوعي يشكل وسيلة هامة في تقدم وتطور الأمم والشعوب حيث أن الحكومات لا تستطيع سد كل احتياجات شعوبها دون تأزر وتعاون أفراد هذه الشعوب. لذلك وجب تنظيم هذه الجهود من خلال مؤسسات أهلية قد يطلق عليها جمعيات أو منظمات أهلية فالعمل التطوعي يتراوح بين تبادل الخدمات وبين الإستجابة لحاجات المجتمع في وقت الشدة. والتطوع له صيغ كثيرة فمنها بذل المال ومنها تقديم الخدمات للمستضعفين في المجتمع (الأرملة ، اليتيم والمسكين). فهذه الورقة تناقش مفهوم التطوع وأهميته واشكالة المختلفة. كما تتطرق إلى بعض الإشكاليات التي تواجه المشاركة الفاعلة للشباب في عملية التطوع. ومن أجل تحقيق التنمية الشاملة التي لا تتحقق إلا عن طريق سواعد شباب الأمة ناقشت هذه الورقة أيضاً الأساليب والاسترايجيات الناجعة التي قد ترفع من مستوى المشاركة التطوعية لدى أفراد المجتمع وخاصة الشباب منهم.

المراجع العربية

 

– القران الكريم.

– البخاري، صحيح البخاري.

– ابراهيم حسين. (2001). العمل التطوعي في منظور عالمى. ورقة مقدمة في المـؤتمر الثانى للتطـوع المشاريع التنموية فى المؤسسات الأهلية الأولويات والتحديات، الشارقة (23-24/يناير/2001).

– بلال عرابي. (2002). دور العمل التطوعي في تنية المجتمع: مقترحات لتطوير العمل التطوعي. عدد (10 )، 7 سبتمبر (2002). مركز التميز للمنظمات غير الحكومية.

-عرب لتقنية المعلومات. ( 2001). إدارة البحوث والدراسات الاقتصادية مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية

– محسن الحازمي. (2006). العمل التطوعي: الحاجة إلى نظام وتنظيم وثقافة وتفعيل. صحيفة عكاظ. المملكة العربية السعودية.

– محمد هشام أبو القمبز. (2007). جدد شبابك بالتطوع. صيد الفوائد. فلسطين.

– فريد النمر (2006). العمل التطوعي والمجتمع السوي. -الاحد 3 /كانون الأول  /2006 -11/ذي القعدة /1427شبكة النبأ المعلوماتية.

 

المراجع الأجنبية

 

 

– Layard, R. (2005). Happiness: lessons from a new science. New penguin.

 

– Lee, S, Saito, T., Takahashi and Kai, L., M. (2007). Volunteer Participation Among Olden Adults in Japan: An Analysis of Determinants of Participation and Reasons for Non Participation. Metropolitan Institute of Gerondlology. Tokoyo.

 

– Rosenkranz, D. Jackson, K., Dolski, C., Ryff, C, and Singer, B. (2003). Affective Style and Involvment, Response. Neurobehavioral Micanisius Proceedings of the National Academy of Sciences, Vol. 100, No.19, pp:11148-11152.

 

– Suhramanian, S. Kim, D. and Kawachi, I. (2005). Co variation in the Socioeconomic Determination of Self Related Health and Happiness. Individuals and Communities Epidemiology and Community pp:664-669

.

– Zycinska, J. (2008). Effects of Volunteering on Physical and Mental Health of Olden Adults: Does the Type of Volunteer Work Matter? European Psychiatry, vol:23, pp: 298-299.

FacebooktwittermailFacebooktwittermail

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Post Navigation