يحق لي أنا العُمانية أن أفاخر بين الأمم ، فأنا بنت عُمان حضارة ضاربة جذورها في القدم. وقائدي هو قابوس رمزاً للأصاالة أتباهى به في كل زمن.

هذا هو لسان حال كل إمرأة عُمانية عاشت في عصر النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه وأبقاه ذخراً لعُمان. كيف لا تفخر بنت عُمان بنهضة سابقت الزمان في بناء الإنسان. كيف لا تفخر بنت عُمان بقائد عاهد على أن تكون المرأة أخت للرجال، ففتح لها أبواب كانت موصدة وذلل لها العقبات وحققت كل الأحلام. فلقد شيد لها قابوس صروح العلم لتنهل منها صنوف العلوم أشكالاً وألوان. فقابوس هو من قال لها أنتي اليوم أيتها العُمانية ستقفين شامخة رافعة الرأس كشجرة السنديان. كل الميادين أمامك مفتوحة فإنهلي منها ما شئت يا بنت عُمان. لتكوني وزيرة وسفيرة ومعلمة وكل ما تطمحين إليه، وشمري عن ساعد الجد لتعمري وطنك، وليُسّطر التاريخ بأحرف من نور إنجازاتك في تحقيق الأمال.

ثلاثة وأربعون عاماً مروا علّم فيها جلالة السلطان شعوب العالم كيف يكون بناء الإنسان، وكيف يكون التفاني وحب الأبناء والبذل والعطاء، وكان نبراسه دوماً الصبر والحكمة في الشدائد والمحن. واليوم ها هي عُمان تفاخر شامخة بإنجازاتها وهي تخطو بخطى واثقة وثابته لتواكب عجلة التطور في شتى مجالات العلوم والتقنيات الحديثة. وما هذه المجلة الألكترونية والتي تجمع العلوم المختلفة لدليل على حضارة وتقّدم تجتمع معطرة بأرض اللبان.

فهذي اليوم أرض عبد وجيفر وجلندا تتباهى في عيدها الثالث والأربعون بنهضة جبارة قادها جلالة السلطان. بالعمل والجد والكفاح خّطت يد التاريخ بأحرف من نور إسماً لعُمان. علت زغاريد الفرح في يوم عيدك يا دانة حفظك الرحمن. وهذا هو لسان حال بنت عُمان.

FacebooktwittermailFacebooktwittermail

اترك تعليقاً

Post Navigation